في يوم الأحد الموافق 22 فبراير 2026، استضافت جمعية الحوار في شرق ميدلاندز مأدبة إفطار جماعية رائعة وملهمة في مدينة لينكولن، جمعت قادة المجتمع المدني وممثلي الأديان وأفرادًا من المجتمع المحلي في أمسية مخصصة للحوار والتأمل والوحدة. وقد نُظمت الفعالية تحت شعار "بناء الثقة المجتمعية"، وعكست روح شهر رمضان المبارك، حيث عززت التفاهم ووطدت العلاقات واحتفت بالقيم المشتركة.
عُقد اللقاء في قاعة إليوت بجامعة لينكولن بيشوب، حيث استقبل ضيوفًا مرموقين، من بينهم عمدة مدينة لينكولن، السيد بيل مارا، وشريف المدينة السيد غاري دالي، ونائبة العمدة السيدة كلير سمولي، والسيدة ماري ويلفورد، القائمة بأعمال رئيسة لجنة لينكولن للحوار بين الأديان. كما حضر الفعالية القس ستيف هولت، رئيس مركز المصالحة، بالإضافة إلى ستيف غريفيث من الجالية اليهودية في لينكولنشاير، مما يُبرز الدعم القوي الذي تحظى به هذه المبادرة من مختلف الأديان والمجتمع المدني.
شهد المساء مشاركة صادق سينار، المدير التنفيذي لجمعية الحوار، إلى جانب ممثلين عن منظمات محلية وجماعات مجتمعية. وكان من دواعي السرور رؤية هذا العدد الكبير من الأشخاص من خلفيات متنوعة يجتمعون بروح من الانفتاح والاحترام المتبادل.
وفي كلمته، أشار رئيس البلدية إلى أهمية الوحدة داخل مجتمع لينكولن المتنوع:
بصفتي رئيسًا للبلدية، تشرفتُ بلقاء العديد من الأشخاص المختلفين، وحضور فعاليات متنوعة، والتفاعل مع مجتمعنا المتنوع. ومن خلال هذه التجارب، تعلمنا أهمية احترام بعضنا البعض، وفهم بعضنا البعض، ودعم بعضنا البعض. إن التسامح والوحدة قيمتان أساسيتان تساعداننا على أن نصبح أقوى معًا. ولا تزال هذه الرحلة تجربة تعليمية قيّمة لنا جميعًا.
في ختام الفعالية، ترك مارك بلاتر للحضور قراراً بسيطاً ولكنه مؤثر:
"تحدث إلى شخص غريب."
أعرب مركز المصالحة عن تقديره للدعوة والمشاركة. ووجه شكر خاص إلى هلال وإركان، المتطوعين الرئيسيين في جمعية الحوار المحلية، وكذلك إلى فريق جمعية الحوار الأوسع نطاقاً، الذين بفضل تفانيهم وعملهم الدؤوب أصبح إفطار مجتمع لينكولن ممكناً.
وبينما تجمع الضيوف لتناول الإفطار وتبادل الأحاديث، كانت الأمسية بمثابة شهادة على التزام لينكولن بالشمولية والحوار والتكاتف - تذكيراً بأنه عندما تجتمع المجتمعات بانفتاح واحترام، يمكن للثقة أن تزدهر حقاً.
